برأيك لماذا اصبح الناس يستسهلون الطلاق؟

إجابات المستخدمين

لانهم بزارين موب فاهمين جدية الموضوع وعشوائيين واهلهم مختارينهم لبعض كانهم غنمات معزات مع احترامي للعادات والتقاليد ولكن تبا اين حرية البني ادم في الاختيار( أنا شخصيا ماحب اللي يجونا في المجلس لاني ابحث عن نفسي الواحده اللي خلقنا الله منها ) (النفس الواحده ) المذكوره بالقران ان ممكن في احد نفسك ومختلف عنك يعني أنا ك انثى فيه نفس شخصيتي لكن ذكر هذا المعنى عميق ويطول شرحه ولكني مقتنعه في هذه الفلسفه وابحث عن من اكون سعيده بجاوره وماينكد علي مايطفشني ماينمل منه احترم ان فيه روتين بالحياة بس ابي كفو

بسبب عدم تنازل احد الاطراف فبحكم تخصصي الرجل الشرقي وكينونته تجعله اكثر عصبية واكثر خرفا من المجتمع بسبب اي عمل يعملة لزوجته او شريكة حياته زي الطبخ التنظبف الغسيل لما يعملها الرجل شرقي يحس في شي خطا يعملة ولول يرجع للاصل بيحصل ان يريح شريكة حياته ومااجمل المشاركة في عمل منزل بين زوجين فالحياه مشاركة

لأن ما عاد في نظرهم للعائلة والأسرة قيمة + ما يشاهدونه على السوشل ميديا أشياء تضغط على الذكر والأنثى البنت تطلب مزيد من الأموال الرجل يطلب مزيد من الجمال وكلاهما وهم .. ما عمر العلاقات استمرت واستقرت بسبب سطحيات لا على جمال ولا على أموال بل تبني الأسر على تفاهم ونضج فكر الشخصين وصبر واحترام وتقدير

الطلاق قد يكون إيجابي وقد يكون سلبي ، لانستطيع تصنيفه إلا بعد الاطلاع على تفاصيل هذا القرار ومسبباته ، ويعتمد الموضوع على طبيعة العلاقة ومدى التوافق ووجود الأبناء من عدمه وغيرها من العوامل ، أما أسباب استسهاله فقد تكون نتيجة وعي بحجم المشاكل في حال استمرار العلاقة ، أو قد تكون نتيجة جهل وقرار متسرع وغير مدروس

هو ليس استسهال بقدر ماهو عدم تفاهم ولذلك اقترح رأي الدكتور سعد الشمري بأن يتفق الطرفين على قواعد وشروط بينهم كل طرف يقوم بدوره وفق المتفق عليه ومن ينقض شرط يدفع غرامه ماليه بسيطه للطرف الاخر حتى تستمر الحياه نحن لسنا كالجيل السابق فاقنوات التواصل الاجتماعي مليئه بأفكار جيده وغير جيده تسببت في اختيار البعض للانفصال

أعتقد لأسباب عديدة، منها قبل الزواج (أثناء فترة الخطبة) مثل عدم القبول المبدئي أو مجاملة الأهل أو قبول ضغط المجتمع أو عدم الوضوح والاتفاق على كيف ستكون الحياة الزوجية بعد الزواج أو الاتفاق على القيم القيم الأساسية. ومنها بعد الزواج مثل التعامل مع بعض وقت الخلاف، تقبل اختلافهم عن بعض، طريقة التعبير عن الحب والاهتمام لكل شخص.

السبب ان كل الطرفين كل منهم ينحاز لافكاره ولا يتقبل اي فكره من الطرف الاخر ناهيك عن مواقع التواصل الاجتماعي التي جعلت حياة الاخرين متاحه للجميع مما يجعل الجميع يقع بمقارنة حياتة مع حياة الاخرين فيفضل الطلاق علي امل ان يلقي حياه جديده بامتيازات افضل مما هوه عليه الان فيكتشف بنهايه الامر انه ارتكب خطأ ق يعيش طول عمره يدفع ثمنه نسال الله الهدايه

بعض الناس اصبحوا يستسهلون الطلاق اليوم لأنهم فقدوا الصبر والنية الحقيقية لبناء حياة مشتركة، وأصبح التركيز على الراحة الشخصية الفورية لا على المسؤولية والميثاق الغليظ الذي جعله الله بين الزوجين. الزواج ما هو عقد مؤقت، هو عبادة وعهد أمام الله، يحتاج تضحية وتفاهم، لكن لما يغيب الوعي الديني، وتدخل الأنانية، يصير الطلاق أول خيار بدل ما يكون آخر حل.

التركيز على الفردية:** في المجتمعات الحديثة، أصبحت السعادة الفردية والرضا الشخصي أولوية، مما قد يؤدي إلى اتخاذ قرار الطلاق عند الشعور بعدم التوافق، في الماضي، كان الطلاق يُنظر إليه كـ "عيب" أو فشل، لكن اليوم تقلصت هذه النظرة في العديد من الثقافات، خاصة مع ظهور خطابات تدعم حق الفرد في اختيار حياته. مع زيادة فرص العمل للمرأة وتحقيقها استقلالًا ماليًا، أصبحت أقل اعتمادًا على الزوج في تأمين احتياجاتها، مما يسهل عليها اتخاذ قرار الطلاق إذا شعرت بعدم الاستقرار العاطفي أو الاجتماعي.

الاسباب كثيره ساذكر بعضها: ١- تاثير الاعلام سابقا المسلسلات والافلام والان المشاهير والمحتوى على المنصات. ٢- ضعف الوازع الديني ازداد نسبيا لدى الناس مما ادى لازدياد التخبيب لدى الطرفين. ٣- عدم ادراك بعض الازواج ان ميثاق الزواج غليظ عندالله. ٤- عدم وعي لبعض الازواج اهداف الزواج الحقيقيه. ٥- بعض الازواج لم يتربوا منذ الصغر على التحمل والاعتماد والجديه والمسؤوليه. ٦- تغيرت الثافه العامه في الحياه المعيشيه في الاونه الاخيره الى حياه ماديه بحت. ٧- عدم معرفه الازواج الحقوق والواجبات بين الزوجين..الخ

موضوع يطول شرحه الصراحة لكن السبب عدة عوامل وعلى سبيل المثال لا الحصر ضعف ثقافة الزواج الحقيقي كثير من الناس يدخلون الزواج بتوقعات رومانسية اكثر من اللازم بدون وعي ان الزواج شراكة ومسؤولية ، والسوشل ميديا تلعب دور كبير جدًا لانها صارت تعرض حياة مثالية واذا حصلت مشكلة بسيطة يبدا الواحد يقارن نفسه بغيره ، قلة الصبر وسرعة اتخاذ القرارات ، تدخل الاهل والاصدقاء ، والمفاهيم الخاطئة عن الكرامة والاستحقاق احيانا يظن احد الطرفين ان اي خلاف او تقصير هو تقليل من شأنه فيرفض التفاهم ويتمسك بالرحيل بل الحوار

كثير من الناس يدخلون الزواج بتوقعات وردية، ويتصورون أنه سعادة دائمة فقط، دون إدراك أن الحياة الزوجية تحتاج لصبر، تفاهم، وتنازلات. وعند أول خلاف يشعر أحد الطرفين أن الطلاق هو الحل الأسهل.

ضعف الوازع الديني وعدم محاسبة التنفس إذا قصرت مع الطرف الآخر وعدم فهم الطرف الآخر والاستمرار في المعناد والمكابره حتى لو كانوا على خطأ ولا يضعون بينهم من التنازلات التي قد تكون في صالح الجميع

طول الامل في اعتقادهم الفرص كثيرة والعمر امامهم الطلاق ابغض الحلال ينبغى ان يكون هناك وعي من البداية الاختيار المناسب للشريك والتوكل ع الله و لايذهب اثنان للطلاق الا في حالة استحالة ناجح الزواج

برأيي أحد أبرز الأسباب هو فقدان السيطرة على الغضب، وعدم وجود مهارات للحوار وقت الخلاف. كثير من الناس صاروا يتعاملون مع المشاكل وكأن الطلاق هو أول حل، بدل ما يكون آخر خيار بعد المحاولة والتفاهم.

الزواج في تعريفه العام هو مجموعة من التنازلات يقوم بها الطرفين لبناء كيان موحد .. فإذا كان احدي الطرفين ليس عنده الاستعداد لتقديم بعض التنازلات التي لا تضره هو شخصيا فإن الكيان سيصبح عرضة للانهيار

احيانا التاثيرات الاجتماعية المحيطة لها دور كبير قد تكون الاسباب بعيدة كل البعد عن التوافق برايي من كان في تعامله سهل لين وبدون اي اخطاء دينيه سهل عليه التعامل مع كافة المشاكل التي تؤدي الى الطلاق

عدم الامبالاة بالطرف الثاني لانه مااحبه ولو انه متيم فيه مافرط فيه ؟ الانانيه لها دورها السلبي وقد تكون سبب في ذالك قد تكون انانيه في اعطاء المشاعر والانانيه في عدم التقدير الانانيه بحب نفسه وهاكذا

عدم التوافق بسبب التكبر ع الشريك والتكبر من صفات الخالق واسم من اسماء الله المتكبر وهي صفة تفرد الله بها له سبحانه ويخرج يوم القيامه كل من دخل الجنة وفي قلبه ذرة من الكبر اسأل الله السلامه والعافيه

ما اتوقع احد يستسهل الطلاق وكل شخص له ظروف معينه وتجربه مر فيها ما يعلم بها الا الله ف ما نقدر نحكم على احد واوقات كثير الناس تراجع نفسها ويرجعون لبعض خصوصاً اذا كانت اسباب الطلاق تافهه

اسباب كثيره اليوم الطلاق هو الحل السهل والطريق السريع لاي مشكله قله التفاهم بين الطرفين النرجسيه وحب الذات وبعضهم يرسم علاقه مثاليه وينظر للطرف الآخر كانه شخص كامل لا عيوب ولا اخطاء

ليس استسهال بكثر ماهو معرفة حقيقية بأن الامور وصلت لحد مانكمل والبعض يقول ليش استمر بعلاقة غير جيدة واضيع عمري من الآن نضع حد للعلاقة هذي ( والبعض غير مسؤول ويطلق)

ضعف الوازع الديني..والأخذ بأراء الناس الغير متخصصة بالمشاكل الزوجية.. ضعف مهارات التواصل يعني اذا مو عاجبه أو عاجبها شيء يقفلوا الباب وراهم... بيئة البيت له دور.. الخ

غالبا لقلت الوعي والصبر وكل شريك في القصه يحاول يثبت انو صح ووجهت نظرو لازم تتبع مو يتعامل ع انو هذي حياة واحده مع شريك واحد ولازم تكون مبنيه ع المودة وغض الطرف والرحمه

لا يعرف قيمت الاسره اذا لم تصبر لا تعيش الحياه اخذ وعطا وصبر في بعض الأحيان اصبر علا قلط زوجتي من شان ابناي لا يتشتتو فأنا افضل ادمر حياتي مقابل ابني اسره مترابطة جيده

الناس بشكل عام إذا لسه ما اشتغلوا على نفسهم وواجهوا مشاكلهم والego حقهم يكون سهل لهم أو بكلمة ثانية يتجهون للإنفصال لأن مواجهة النفس وتحديد فين المشكلة أصعب بالنسبة لهم.

لا أحد يستسهل الطلاق إلا من لايعرف المسئولية ويتحمل الامانة .. الطلاق هو الحل الأخير لكن ايضا يكون بإحسان واحترام لان الطلاق لايعني تصفية حسابات لكن حل عندما النفوس لا تتوافق

اعتقد اننا وصلنا لتزاحم من الافكار في طريقه اختيار الشريك وهذا يعطل الفهم احيانا للذات وماتحتاجه واحيانا عدم الكفاءة تكون من الطرفين وقد يكون تم الارتباط بشكل سطحي لها اسباب عده

للأسف ماعاد في وعي زي السابق عن أهمية الزواج وإعفاف المسلمين والمسلمات + دخول الأفكار الغريبة علينا وليس كل البنات او الشباب يقبلون بهذي الأفكار الخاطئة + التساهل في الدين وللأسف

قلة الصبر وضعف التحمل • الحياة صارت سريعة، والناس صارت “تبغى كل شيء جاهز ومرتب”، حتى المشاعر! • أول خلاف يُفسَّر على أنه “خلل لا يُحتمل”، بينما زمان كانوا يقولون: “الزواج عشرة وتحمُّل وسَتر ومودّة.

ضعف الوعي بأساسيات الحياة الزوجية، وقلة الصبر على الخلافات، وتأثير القيم المادية والإعلام، جعلت كثيرين يتخذون الطلاق حلًا سريعًا بدل السعي للإصلاح. و ضعف الوازع الديني، و الجهل و عدم التطوير و التجديد.

العجز عن تحمل المسؤولية وسرعة اتخاذ القرار دون تفكير في العواقب وضعف العلم والتربية كذلك تطبيقات التواصل وما أحدثته من مقارنات وحديث التافهين في الأمور الحياتية والأسرية ونشر توصياتهم الخائبة التي لم تنفع لهم

بيكون كل شخص مو عارف نفسه ايش يبغى بالبدايه وطبيعي مع الوقت والمتغيرات انو بتصير اختلاف في الشخصيات والأفعال ممكن شخص يتغير والشخص الثاني ماتغير فماعاد يصير فيه تقبل الموضوع طويل صراحه بس الي اقوله انو لازم نتوقع التغيير في المستقبل ونتناقش فيه قبل الزواج

لانهم نسو الله وكثر التكلف وضاع الوفاء وستهانو بالعشرة ونسو اوامر الله وشغلو برامج من صنع البشر بدل البرنامج الاصلي حق الخالق يعني عندة كتلوج الصنع حق الماركة حقك تروح تشتغل بكتلوج اخر (المكينة تبغى زيت تويوتا تروح تعمل لها زيت بلدوزر اكيد تخرب) تقريب للفهم

لأن الجيل صار مايحب ان يكون في علاقة وفيها حقوق وإلتزام، مايبون يبذلون جهد وبنفس الوقت يبون علاقة قوية وصحية ومتينة، صعب تطلع لاخر الدرج من خطوة. ايضاً ضعف الوازع الديني والتأثر بالسوشل ميديا، وعبارات عيشي حياتك وتحرري وخرابيط دمرت المجتمع، للأسف اللي صاير محزن جدًّا..

باعتقادي بسبب رافع التوقعات في الزواج مثال الرجال يتوقع من المرأه ان تنفخ وتنظف وتغسل وتدوامه بدون احترام لوقت ومساحتها الشخصيه والعكس صحيح تتوقع المرأه من الرجل ان يكون حنون ورمنسي وطموح وقوي ويقدر يتحمل مسؤولية البيت كامله بدون احترام لضغط الاجتماع والاسري الي يمر فيه

من الاسباب عدم تحمل المسؤلية من احد الاطراف ادخال اهل الزوجين في المشاكل الزوجية البسيطه عدم التغيير للأفضل والتعليل بانا هكذا ولا استطيع التغير عدم وجود الاحترام في العلاقة الزوجية يفقدها لذتها عدم وجود الألفة والرحمة بين الزوجين وهي من اهم مقومات الحياة الزوجية السعيده

نحن جيل يقع بين جيلين الانفتاح والمحافظة مرحلة تغير شديدة تستوجب ان يراعي كل طرف الاخر ويبذل جهدا اكبر في التوافق كذلك قلة الشعور بالمسؤلية والاهتمام بالامور الترفيهيه اكثر فالزواج بدل ان يكون مشروع اصبح هدف لتحقيق سعادة اكثر ، كذلك الاستدلال الحسي لدى الاناث امر مستعصي علاجه

لان الاختيار من البداية يكون خيار الأهل تقييم القبول لكل الطرفين كان بشكلً فاشل أو كان الزواج فقط لأنهم حسوا انه شي مهم يتم في حياتهم دون الاكتراث لتفاصيله أو نظرة للمستقبل أو تقييم الشريك ومدى مناسبته ، أو يكون الزواج لمجرد هدف الإنجاب ، باختصار مشكلة فكر و وعي أو توجه ومسؤولية

عدم التوافق وترند عند البعض يلا نتزوج ويكتشفو الزواج شي غير عن احلامهم وفي ناس اهلهم يمنعوهم من كل شي بعد ماتتزوج تحسب الرجال مصباح علاء الدين 😅 وتنصدم من الواقع المرير الزواج مسؤوليه من الطرفين من وجهه نظري لازم في تعارف قبل لازم يفهمو شخصيات بعض وهل تقدر تكمل مع هذي الشخصيه او لا

أسباب الطلاق باختصار: غياب التفاهم والحوار. الإهمال العاطفي والبرود. الخيانة أو العنف. الضغوط المالية وسوء إدارة المال. تدخل الأهل الزائد. زواج متسرع أو سوء اختيار. توقعات غير واقعية من الطرفين. ✳️ وغالبًا الطلاق نتيجة تراكمات، مو سبب واحد فقط.

اسباب كثيرة ومنها: سوء الاختبار من البداية -نرجع لكلامي عن الموزة والتفاحة😉-، وكمان تقدير النفس الزايد، وكمان عدم وجود ثقافة تقديم التنازلات بين الشركاء الي هي اساس الحياة مافي حد بالدنيا ياخذ حقه كامل والانسان لازم يتوعب هذا الشي (الراحة بالجنة 😤)

لأنهم وصلوا إلى الحد الذي لا يستطيعون التحمل بعده ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها وكل اشخص وطاقته يتحمل يتحمل لما بوصل لحد معين يتعب فراحة الشخص أولى وإن لنفسك عليك حق نسأل الله العلي العظيم بمنه وكرمه وجوده أن يعوضنا كل خير

ماخذين الزواج ان الشخص مفصل لك تفصيل واذا شافو عيب واحد مايعدون المواضيع ويكبرونها وتوصل للطلاق ، الحياه فيها شخصيات مختلفه ولازم نستوعب هالشي والزواج فيه تنازلات من الطرفين عشان الحياة تمشي واهم شي التركيز على ايجابيات بعض

بسبب العصبيه والغضب والعناد والتكبر وحب الشخص لنفسه اكثر من غيره من كل الطرفين الزوج والزوجة الزواج يطلب من كل منهما الراحه والتفاهم وتقدير الوضع المالي والصحي لكي يعيشون براحه وسعادة وسلام والشي الأهم عدم طلب الطلاق والخلع

لانهم يستسهلون الزواج ومسؤولياته ولايعطون قيمة له كما وصفه الله بانه ميثاق غليظ واننا سوف نحاسب عليه وعلى اهمالنا لمسؤوليتاتنا تجاهه فيصبح الطلاق من الضروريات لان الطلاق من رحمة الله بنا جعله مخرج ومنقذ لعلاقات غير متكافئة

عدم تحديد الهدف من الزواج وتخيل الزواج عباره عن حياه ورديه او ماديه وغلاء المهور طبعا ( أقلهن مهرا اكثرهن بركه) ..كأنه عرض وطلب .اذا اخدنا الزواج على اساس عاده وتقليد فقط ما كفايه ...لازم تحدد الصفات والشخصيه ال انت بتبحث عنها.

ليس سهلاً و العشرة لا تهون و لكن أدركوا حقوقهم و عزّت نفوسهم ، ففي حال عدم وجود التقدير و الاحترام في الحياة الزوجية بعد اعطاء فرص للاصلاح و لم يخرجوا بنتيجة يصبحوا واعين بكل قناعة أن لا حل لهم إلا الطلاق ليخرجوا بأقل الخساير ما أمكن .

اسبب كثيره احدها السوشل .. وكوني حره والافكار الغربيه .. المرأه عندما تكون لوحدها بعد ما كان لديها زوج اكون اضعف للمجتمع ،، وتقوى مع الزواج والعائله وتكون مهابه اكثر .. لا اقصد بهذا الشي شخصها الكريم ،، انما المرأه بشكل عام اتجاه المجتمع

لانهم مو واضحين او يجاملون بعض او يخلون التراكمات فوق بعض الى ان يصلوا للحظة الانفجار فيبيعون الاولي والتالي وهذا غلط زواج يعني صداقة يعني فضفضة اول باول لشريك الحياة مو مطلوب احد يجي على نفسه عشان الثاني الزواج سعادة شي يضيف لي فرح مو غثا

مو كل الناس، بس أحياناً الطلاق يكون حل إذا غابت الرحمة، الاحترام، أو صار فيه ضرر نفسي أو ديني. الزواج مودة وسكن، وإذا اختفى هذا كله، يصير الانفصال أرحم للطرفين.

سوال كبير 1ما في توافق 2 او عايشن على تجربة الناس فا تحصل مشاكل 3 او خيانه 4 منافسه في سرعه التخلي ما في تمسك ببعض زي زمان امور كثير والله يوفق وييسر الأمور

عدم الإلتزام والخيانة الزوجية أو العلاقات خارج إطار الزواج وكثرة الخلافات والجدال وقلة العلاقات العاطفية عدم وجود اهتمامات مشتركة وعدم التوافق بين الشريكين

مشاهده التافهين وضعف الوازع الديني وتصور ان الحياة الزوجيه يجب أن تكون مثلهم و التفكير مادي من كلا الطرفين الذي افقد الزواج لذته سوا بوجود شريك من الطرف الآخر او بوجود الأبناء

أسباب كثيرة اعتقد من ضمنها: عدم التوافق من الأساس،غياب الحوار والتقدير المتبادل، الانخداع بالشكليات وتعدد الخيارات، المكابرة والغرور، تدخل أطراف قد يظن الشخص أنها تحاول الإصلاح وهي بعيدة عنه

وضع الله وهو الاعلم بخلقنا قوانين للحياة الزوجية موافقة للفطرة حفاظاً لها، وتنتج عنها المودة والرحمة.. للاسف.. تم مخالفة هذا وتغير الفطزة حسب الاعلام.. أراء البشر.. ومخالفة الفطرة

قلة الوازع الديني الأنانية عدم تقدير المسؤولية الاستعجال في اختيار الشريك الجيل المتأخر إلا من رحم الله عندهم دلال زائد وترف وعدم تقبل لأي سوء تفاهم أو قصور بسيط عند الطرف الآخر .

لقلة المشاريع المشتركة بينهم واقصد بالمشاريع مشروع الحب والتربية وحتى الاتفاقيات اعتبرها مشاريع تزيد من الترابط وتخلي الشريكين يحبوا يكملوا مع بعض رغم العقبات وتقلبات الحياة