ما الذي يجعلك ترغب في التطور مع شخص رغم نقاط ضعفه؟

إجابات المستخدمين

عشان نحسن جودة حياتنا بعد مالمس فيه بوادر الخير وانه كفو بس في كم نقطه نصلحها مع بعض لين نصلح كلنا لبعض لان حتى أنا اكيد بحتاج من يقوي نقاط ضعفي لازم نسند بعض بدون ماناخذ ادوار بعض يعني اسنده ولكن كوني فتاة ما اسنده ماديا لان هذا دوره وكذا اخذت دوره لكن اسنده معنويا بس هو يسندني ماديا ومعنويا وكل شي وموب برضاه 🤣😂 قررت اخرب الاجابه شوي اطلع من مود الجديه بالاخير خبقتها

لأني مؤمن إن ما فيه أحد كامل، وكل إنسان فيه عيوب مثل ما فيه مميزات. اللي يهمني هو الرغبة بالتغيير، والنية الصادقة لبناء علاقة مستقرة. إذا كان فيه تفاهم، احترام، وحب حقيقي، وقتها نقاط الضعف تصير أشياء نشتغل عليها سوا، مو حاجز يفرقنا. أنا ما أبحث عن شخص مثالي، أبحث عن شخص حقيقي

كل منا له نقاط ضعف وقوة لا يوجد احد كامل. لذلك اعتب على صياغة هذا السؤال بهذه الطريقه. لاني في رأيي المتواضع، من اجمل النواحي في العلاقة الإنسانية إذا تلاقى شخصان ان يكمل احداهما الاخر. فاذا كان عندي نقاط ضعف وهي نقاط قوة عند شريكي والعكس صحيح فليس هناك اروع من ذلك.

الكامل وجه ربي عز وجل .. والطفل الصغير يجهل الكثير من. الرحمة التعامل معه بلطف وايجاد طريقة لتعامل معه وايصال الفكرة

محد كامل كل شخص وله عيوب ونقاط ضعف وممكن تكون مازايا بنسبة للطرف الأخر فلازم يكون عنده ثقه بنفسه والقبول من الله 😅🤷🏻‍♂️

انا اشوف انو الرجل و المرأة مكملين لبعض انا عندي ضعف هو يقويه وهو عندو ضعف انا اقويه نقول مع بع بعض ونضيف لبعض اشياء حلوة

تنبع من الحب الحقيقي، والقبول، والإيمان بإمكاناته. أنت لا تبحث عن شخص كامل، بل عن شخص يُلهمك، ينمو معك، ويبادلك الصدق والنية

صدقه، جديته ونيته الحسنة، مؤمنة انه لايوجد شخص كامل، لكن بإمكاننا التطور والسعي للوصول لأفضل نسخة منا حتى وان لم تكن "الكمال"

لأن ما في أحد كامل، كلنا عندنا عيوب. اللي يهمني يكون عنده رغبة يتطور ويشتغل على نفسه، وهنا يجي دوري أكون داعم، مو حَكَم عليه.

إذا كان ضعيفا سأمني نقاط ضعفه واذا كان لا يريد لن اكمل مع الضعيف اريد الإنسان القوي المثابر الذي يحب الحياه

كلنا غير كاملين وكل شخص له الحق بالقبول والرفض خصوصا اذا الامر كبير لكن بالتعارف اكثر هو مايسهل معرفة ذلك لاتخاذ قرار والوضوح بذلك

بلا شك فالتطور ضروري جدا فما لايتطور لا يستمر وكما ان التطور هو الاصل والاساس في هذه الحياة وتطبيقكم الجميل خير دليل علي نتائج التطور

لانه في نهاية الأمر انسان ومن سمات البشر الضغف و النقص .. ولكن طالما انه يحمل عقلية النمو و التطور و التغيير للافضل اعتبر هذا من الكمال .

بالأكيد ان له نقاط قوة اخرى تغطي ع نقاط ضعفه والحياة تكاملية ماينقص عند طرف يكمل عند الطرف الآخر وهذا جمال الاختلاف

أقوي نقاط ضعفه واترقي به إلى أن يصل إلى القوة والإنطلاق إلى عالم الأبداع والإرتقاء في سلم الحب الحقيقي بين الزوجين

لأن الحب الحقيقي يرى ما بعد النقص، ويؤمن أن القلوب تنمو معاً حين يُقبِل كل طرف على الآخر بقبول، لا بشروط.

لاقول له ان الحياه جيده ولكن عليك بالاتجاه الصحيح احب الناس الضعفاء لاني اصطحبهم واقويهم على عواقب الحياه

هلا والله شو اخبارج انا من الإمارات ممكن نتواصل على الواتس اب نتعرف على بعض اكثر على واتساب 00971565556200

هذا الكلام يعود لفراسة الشخص وقدرته العلميه والثقافية للتغلب علي نقاط ضعف الطرف الآخر وتحويلها إلى نقاط قوة

لأننا كلنا ما ولدنا كاملين ولدنا بنقاط ضعف طورناها مع الوقت ، ولكن الإشكالية دائماً إذا كان الشخص رافض التطور

إيماني ان الكمال غير موجود وكل نقطة ضعف يمكن تصير دافع للتحسين اما التغيير من صفات الشخص المقابل ليست هدف عندي

حبي له ولقلبه الطيب ونيته الطيبة وتصرفاته العفوية ومعرفتي فيه إن هالشخص قلبه طاهر ويتصرف بعفوية وبراءة وطيب نفس

من ليس لديه نقاط ضعف أو اخطاء فهو ليس إنسان .. نحن نخطئ ونصيب ونهذب من أنفسنا ونسأل الله العون والصلاح والهداية

لأن الشخص اللي عنده نية حقيقية للتغيير يستحق فرصة. ما أبحث عن الكمال، أبحث عن شريك نكبر ونتطور مع بعض بصدق ووعي

لا يوجد احد كامل الّا وجهه سُبحانه. أؤمن أن كل ضعف هو فرصة للنمو، يحول التحديات إلى جسور تقربنا وتصنع قصتنا معًا.

الضعف لا يمنع التطور مع شخص ما، فالتعاطف، والإيمان بإمكانية النمو، والقدرة على تقديم الدعم، كلها عوامل تجعل العلاقة قوية ومجزية رغم التحديات.

جميعنا نمتلك نقاط ضعف وعيوب ضخمه القبول والتقبل هو الركيزه للانتماء لعلاقه جدية وفعاله وناجحه ومستمره والاضافه هنا نحدث من الطرفين بشكل تكميلي

لان لا يوجد شخص كامل وعلاقة الزواج خصوصا قائمة على الدعم والاحتواء والمودة والرحمه وكل شخص يساعد الثاني على التحسن ويركز على نقاط القوة بشريكة

الشعور بالراحة والأمان معه، الصدق، وجود حب واحترام متبادل، والإحساس أنه يريد يتطور هو أيضًا معك. لما تحس إن بينكم نية صافية وسعي مشترك، نقاط الضعف تصير أشياء قابلة للتحمل والتطور مع الوقت.

أنا مو كاملة، ولا هو… بس إذا كان صادق، ويحاول، ويخليني أحس بالأمان حتى في لحظاته الضعيفة..و علاقتنا هي الدافع.. اكيد بكون مبسوطه اكمل و أمشي معاه هذا الطريق حتى لو كان بدايته مليانه مطبات.

مافي شخص كامل و الكمال لله سبحانه و تعاله، كل شخص فيه نقطة ضعف، و نقاط الضعف ممكن تتغير مع الوقت و ممكن تظل كما هي. يرجع الأمر الى هل نقاط الضعف راح تأثر سلبيا على العلاقة ام تأثيرها بسيط جدا

مافي احد كامل مكمل كلنا نعيش في حياه قابله للتغير وطبيعه الحال ان الشخص يود ان يساعد شريك حياته ان يكون الشخص اللي هو يحب ان يكون .. فمهما كانت نقاط الضعف طالما في هدف الى تخطيها فذا هو الغايه

التطور الحقيقي لا يعني البحث عن الكمال، بل عن شراكة تكاملية نعزز فيها نقاط قوة بعضنا، ونتقبل نقاط ضعفنا بصدر رحب. أنا أؤمن بأن العلاقة الناجحة تبنى على التعاون والدعم، حيث يكون كل منا عونا للآخر في رحلة النمو.

اذا شفت فيه الرغبة، وشفت فيه التقبل ان الانسان مو كامل لكن يسعى لتقليل السلبيات وتنمية الإيجابيات، انسان فعلاً يجتهد بالعلاقة مو شخص يتساهل لأن الزواج صارله ٣-٥ سنوات وصار روتين، لا تهمل شريكك بعد ماتضمن بقاءه.

الرغبة في التطور مع شخص رغم عيوبه هي دليل على نضج العلاقة، وقوة الارتباط العاطفي، والإيمان بقدرة الإنسان على التغيير والنمو. الأمر لا يعني أن العلاقة ستكون خالية من التحديات، بل يعني أن الطرفين مستعدان لمواجهة هذه التحديات معًا.

نعم، أؤمن أن لا أحد كامل، ولن يكون أحد كاملًا، فالكمال فقط في الجنة. لذلك إذا كان لدى الشخص بعض نقاط الضعف، فهذا طبيعي، فأنا أيضًا لديّ الكثير. ما دام ضعفُه ليس في الشريعة أو مخالفًا لأوامر الله، فأنا أتقبّله ويمكننا أن نتطور معًا.

التطور مع شخص لديه نقاط ضعف يتطلب رؤية إيجابية وصبرًا، مع التركيز على نقاط قوته. يمكن تحقيق ذلك من خلال التواصل المفتوح، والتعاطف، والمساعدة في تطوير نقاط ضعفه، مع عدم تجاهل أو استغلالها واكتشاف نقاط قوته ودعمها وتصويرها والوضوح والشفافية وتقديم الدعم له

الوقت مورد محدود للغاية وأنا لا أمتلك منه مايكفي لتحسين نقاط الضعف والقوة لذا النصيحة هي ألٱ تقضي الكثير من الوقت في القلق بشأن أن تكون جيدا في كل شئ أو في محاولة تحسين نقاط ضعفك فقط أستمر في العمل على نقاط قوتك وكن خبيرا بها لايوجد وقت كافٍ لديك للقيام بكل شئ

اولا: النية الصادقة والرغبة في التحسين ثانيا: الارتياح العاطفي والنفسي ثالثا: القيم المشتركة بيننا رابعا: الولاء وقت الضعف خامسا: الاحساس بالقيمة اخيراً: اختياري له عن قناعة وحب

قد تكون نقاط ضعفه قوة بالنسبة لي وقد تشكل نقاط ضعفي قوة بالنسبة له . ولايوجد إنسان كامل . يقول النبي عليه الصلاة والسلام ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) فما بالك بزوجين

الشي المضحك كبرت في عمرها وهيا منتظره لصاحب بلدها يتزوجها وهو ينظر أنها كبرت ماتصلح لزواج وترفض شخص ليس من بلدها ومليون فلمائه ستجد سعادتها معه

ممكن في نقاط قوة عنده تلامسني و تخليني متمسكة فيه و أرغب بالنمو معه، وفي هذه الحالة إما أتغاضى عن نقاط الضعف أو اني أساعده في تطويرها اذا أحب ذلك

إذا كان انسان خلوق و نقاط ضعفه ما تؤثر عليّ و لا على علاقتنا و هو عنده رغبة قوية في التغيير و التطوير من نفسه فلمَ لا نعم سأستمر معه و نتطور معاً .

دايما نقاط الضعف مو مقياس للشخص اذا مثلا نفرت من صفه فيه صفه ثانيه محبوبه فيه والاخلاق والاسلوب والتعامل افضل شي بين طرفين واشياء كثير غير ضعف الشخصيه

لايوجد إنسان ليس لديه نقاط ضعف ولكن عندما يتعلق الشخص بشخص يحبه حبا حقيقيا و صادقا فأنه يبذل كل ما فى وسعه لتطوير شريك حياته و مساعدته على التغلب عليها

كلنا عندنا نقاط ضعف محد كامل غير وجهه تعالى بس حلو يعطيك الله تعالى شخص نظيف من داخل أقبل بواحد معاه الابتدائي بس رجل وصادق ولا اقبل بواحد معاه الدكتوراه وجبان من داخل

هذي سنة الحياة والحياة مافيها شي كامل، ولكن الحكيم هو الي يعرف الحدود الي يقدر يتقبلها ويتعايش معها في حياته، يعني يكون طلبه موزة ويروح ياخذ تفاحة ويقول لها تصير موزة😁.

مافي شخص كامل الكمال صفه الهية لكن ممكن الشخص يحاول يشتغل على نقاط ضعفية ويجعلها مصدر قوة وكمان التقبل بين الطرفين يسهل الامور خاصة اذا الاثين عندهم ليونه للغير للافضل

كلنا بنقاط ضعف ، لا مخلوق يخلو ، وعندما أُحب شريكة ما بقي من العمر ، فإني أرجو أن تفهم معنىٰ أني أُحبها ولم أكن مجبراً على إحتضانها ، فقط أن تضع ما كتبته في عميق الشعور .

نقاط الضعف لاتظهر الا مع التعارف واذا كانت النقاط هذي لاتوثر على العلاقة لاباس تتطور او احاول التأقلم معاها لكن اذا كانت جوهرية بالعلاقة لافضل عدم الاستمرار لانها بتكون مؤذية

الشخص يتحول ويتغير تغير جذري خلال سنوات فقط فيه حال رغبته بالتحول الى الافضل .. الرغبة بحد ذاتها هي الكفاية لبداية التغيير والتطور والتحول

أنا مؤمنة ما فيه أحد كامل، لكن الفارق الحقيقي هو لما يكون الشخص عنده نية صادقة ورغبة داخليه حقيقية بالنمو والالتزام. ومع هالرغبة يكون بنفس الوقت محترم مع الطرف الآخر.

اهم شي نقاط الضعف هذي ماتضر الطرف الاخر وتقلل من احترامه. أنا مؤمنة ما فيه أحد كامل، لكن الفارق الحقيقي هو لما يكون الشخص معترف بنقاط ضعفه و فاهمها وبداخله نية ورغبه صادقه للتطور والتعلم باستمرار.

لا أرى أن نقاط الضعف في زوجتي مستقبلاً عيب فيها، بل فرصة وتحدي لي في تطوير ما أستطيع، فهي جزء مني ويهمني أمرها، والإنسان السوي حريص على تطوير أجزائه.

انه الشخص يكون طموح ويسعى بدون ملل ويحاول بدون يأس وما يخجل من السؤال وطلب المساعدة لأن عنده رؤية واضحة، هذا الحماس والاجتهاد للتغير كفيل إنه يرغبني بالتطور معه لأن الإنسان دائماً يحاول يبحث عن نسخة أفضل من ذاته

الزواج يفرض على الشخص ان تتقبل عيوب قبل المحاسن .. فاذا استطعت التقبل .. فتقبل ولا تفكر بتغيير الطرف الاخر ..لان محد يغير احد الانسان زين يغير من نفسه .